أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون, خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب أن فرنسا والمملكة المتحدة ستقودان مهمة دولية لتنسيق إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأوضح ماكرون أن هذا الجهد البحري المشترك سيضم نحو عشرين دولة, مجدداً التزام باريس بتقديم الدعم اللازم لإنجاح هذه العملية وتأمين حركة الملاحة.
وجاء هذا الإعلان ليشكل تحولاً في المواقف الأوروبية, حيث سبق لفرنسا وبريطانيا أن رفضتا طلبات سابقة تقدم بها ترمب لإرسال قطع ومعدات عسكرية إلى المنطقة في مراحل أولى من الحرب.