أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب عاجل, عن توقيع مذكرة تفاهم رسمية بين الولايات المتحدة وإيران, كاشفاً عن بدء انفراجة ميدانية فورية تتمثل في فتح مضيق هرمز الاستراتيجي بشكل جزئي على أن يعاد فتحه بالكامل أمام الملاحة الدولية يوم الجمعة المقبل فور الانتهاء من عمليات نزع الألغام المائية.

وأكد ترمب أن المضيق سيعود للعمل مجدداً دون فرض أي رسوم, واصفاً المذكرة بالوثيقة القوية والمهمة جداً, ومعرباً عن رغبته في نشر نصها الكامل قريباً للاطلاع العام مشيراً إلى أن هذا الاتفاق سيعود بنفع كبير واستقرار ملموس على منطقة الشرق الأوسط بأكملها لينهي حالة الاستنفار العسكري العنيف التي عصفت بها مؤخراً.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن هذه الصفقة الجديدة تضمن بشكل مطلق عدم امتلاك إيران لأي سلاح نووي, منوهاً إلى أن طهران وافقت على هذا الشرط الذي شكّل جوهر النزاع طوال الفترة الماضية, في حين شن هجوماً على الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما معتبراً أنه كان سيمكنها من صنع القنبلة النووية.

وفي الشق الاقتصادي ربط ترمب مسألة تخفيف العقوبات المفروضة على طهران بمدى التزامها وتطور سلوكها السياسي, مختتماً تصريحاته بتوجيه تحذير صارم بأنه رغم رغبة واشنطن في بناء علاقات طيبة,فإن أي نقض للبنود سيعيد الجانب الأمريكي فوراً إلى خيار الحرب, معرباً عن أمله في ألا تضطر بلاده لذلك وأن تواصل الدبلوماسية مسارها بنجاح.