عمره الاخباري ـ ملك سويدان
أكد الخبير الاقتصادي الأردني منير دية أن الإعلان عن وقف الحرب والتوصل إلى اتفاق شأنه أن ينعكس إيجاباً على الاقتصاد العالمي والمحلي، متوقعاً انخفاض أسعار الطاقة، وفي مقدمتها النفط والغاز، خلال الفترة المقبلة.
وقال دية في تصريح خاص لموقع “” عمرة الاخباري ” إن تراجع أسعار الطاقة المستوردة سيسهم في خفض عجز الميزان التجاري وتقليل كلف الإنتاج والصادرات، ما يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الأردني.
وأوضح أن انتهاء الحرب يعني إعادة فتح حركة الملاحة بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز وعودة الشحن البحري إلى مساره المعتاد، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض كلف الشحن والتأمين على البضائع، وبالتالي تراجع أسعار العديد من السلع والمواد الخام.
وأشار إلى أن أسعار المحروقات مرشحة للانخفاض اعتباراً من الشهر المقبل، لافتاً إلى أن أسعار النفط العالمية تراجعت بنحو 5% فور الإعلان عن الاتفاق، ومن المتوقع أن تواصل الانخفاض التدريجي خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن تراجع أسعار النفط والغاز وكلف الشحن البحري والجوي، إلى جانب انخفاض أسعار المواد الغذائية والمواد الخام عالمياً، يجب أن ينعكس بشكل مباشر على السوق المحلية، ما يتطلب متابعة حكومية حثيثة لضمان وصول أثر هذه الانخفاضات إلى المواطنين.
وشدد دية على ضرورة استغلال المرحلة المقبلة في إعادة تنشيط الاقتصاد الأردني، مؤكداً أن المواطن تحمل أعباء كبيرة خلال فترة الحرب نتيجة ارتفاع الأسعار وتزايد كلف المعيشة وتراجع نشاط العديد من القطاعات الاقتصادية.
كما توقع أن تسهم عودة حركة الطيران التجاري وانتعاش القطاع السياحي في دعم الاقتصاد الوطني، بعد التأثر الكبير الذي لحق بهما نتيجة توقف عدد من الرحلات وتراجع الحركة السياحية خلال الفترة الماضية.
وأكد أن المواطن الأردني يجب أن يلمس آثار الاستقرار الإقليمي من خلال انخفاض أسعار السلع الأساسية وتحسن قدرته الشرائية وانعكاس ذلك إيجاباً على مستوى معيشته وحياته اليومية.