عمرة الاخبارية ـ تمكن مختصون في ولاية واشنطن الأمريكية من حل قضية غامضة استمرت نحو 25 عامًا، بعد تحديد هوية جثة عُثر عليها عام 2000 داخل متنزه.

التحقيقات اعتمدت على تحليل الحمض النووي وتقنيات حديثة في الجينات، ما ساعد في معرفة هوية الشخص المجهول.

وكانت الجثة قد وُجدت داخل خيمة في منطقة نائية، لكن في ذلك الوقت لم يتم التوصل إلى هوية صاحبها بسبب نقص الأدلة.

وبعد سنوات طويلة، أعيد فتح القضية، وتم إرسال عينات جديدة إلى مختبر متخصص، ليتم بناء ملف جيني كامل للشخص.

لاحقًا، قادت التحاليل إلى أقارب محتملين، وبمقارنتها مع الحمض النووي تأكدت هوية الضحية على أنه جوزيف لويس سيراو الابن.

وبذلك انتهى لغز استمر لعقود، وأُغلق ملف قضية كانت من القضايا المجهولة لسنوات طويلة.