تترقب الاتفاقيات التنفيذية الخاصة بمشاريع استكشاف الذهب والنحاس في منطقة أبو خشيبة استكمال إجراءات التصديق من مجلس الأمة، تمهيداً لدخولها حيز التنفيذ خلال الفترة القريبة المقبلة، بحسب ما أكدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية.
وقالت الناطق الإعلامي باسم وزارة الطاقة والثروة المعدنية، ليندا العبادي، إن مشاريع استكشاف الذهب والنحاس في الأردن تشهد تقدماً ملحوظاً، في إطار جهود الحكومة لتطوير قطاع التعدين وتعزيز جاذبيته أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأضافت في تصريحات صحفية أن الوزارة تعمل بالتوازي على استكمال إجراءات توقيع اتفاقية تنفيذية جديدة لمشروع النحاس في منطقة وادي ضانا إلى جانب مواصلة أعمال الاستكشاف في عدد من المواقع الواعدة في مختلف مناطق المملكة.
وأشارت إلى توقيع مذكرة تفاهم مطلع العام الحالي لاستكشاف الذهب في منطقتي جبال براق وأبو برقة، ضمن خطة تهدف إلى توسيع نطاق التنقيب عن المعادن الاستراتيجية وتعزيز فرص الاستثمار في القطاع.
وأكدت العبادي استمرار الجهود الحكومية لتطوير قطاع التعدين وفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة مساهمة القطاع في النمو.
وكانت وزارة الطاقة قد أوضحت سابقاً أن اتفاقية النحاس في أبو خشيبة تأتي انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي، التي تضع قطاع التعدين ضمن القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مؤكدة الحرص على حماية المال العام وتعظيم العائد الوطني.
وتعتمد الاتفاقية على نظام عوائد متحرك يُعد من الأعلى في هذا المجال، إذ تنص على حصول الحكومة على نسبة تتراوح بين 3% و10% من إجمالي الإيرادات، تبعاً لأسعار النحاس عالمياً.
ووفق بيانات الوزارة، خُصص في موازنة العام الحالي نحو مليون دينار لأعمال التنقيب عن الثروات المعدنية، مقارنة بـ1.05 مليون دينار في العام الماضي، في مؤشر على استمرار دعم هذا القطاع.
وتسعى الحكومة، ضمن مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، إلى تحويل الأردن إلى دولة تعدين بحلول عام 2033، عبر رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 2.1 مليار دينار مقارنة بنحو 700 مليون دينار حالياً، وزيادة الصادرات إلى 3.5 مليار دينار مقابل نحو مليار دينار في الوقت الراهن
جريدة الغد