عَمرة-
اتخذت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفًا صارمًا من احتمال عودة نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة العراقية، ملوحة بقطع المساعدات وفرض عقوبات اقتصادية على بغداد في حال المضي بهذا الخيار.
تضاءلت فرص رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في العودة إلى رئاسة الحكومة العراقية في ظل تحولات داخلية وضغوط خارجية دفعت القوى السياسية إلى التفكير في أسماء بديلة، خاصة بعد تداعيات الحرب في الشرق الاوسط التي انعكست على العراق ، بحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية.
وكان"الإطار التنسيقي " الذي يضم قوى شيعية مقربة من طهران ويُعد الكتلة الأكبر في البرلمان، قد أعلن في يناير ترشيح المالكي لخلافةمحمد شياع السوداني عقب الانتخابات.
غير أن هذا الترشيح واجه عقبات، أبرزها تحذيرات أمريكية بوقف دعم بغداد في حال عودته إلى السلطة، ما زاد من تعقيد المشهد السياسي.
وتفاقمت هذه التعقيدات مع اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، والتي امتدت تداعياتها إلى العراق، البلد الذي يحاول منذ سنوات الحفاظ على توازن دقيق في علاقاته مع كل من واشنطن وطهران.