احتفل المسيحيون في مختلف محافظات المملكة، صباح اليوم الأحد، بعيد الفصح المجيد، في أجواء روحانية مميزة، حيث احتضنت الكنائس الصلوات والقداديس التي شارك فيها المصلون، مجسدين معاني الإيمان والرجاء التي يحملها هذا العيد في العقيدة المسيحية.
وشهدت الكنائس منذ ساعات الصباح الأولى توافد المؤمنين لإحياء قداس عيد القيامة بعد انتهاء فترة الصوم، وسط عظات دينية ركزت على المعاني الروحية والإنسانية للمناسبة، وعلى قيم المحبة والتسامح والمصالحة بين الناس.
ويُعد عيد الفصح المجيد أهم الأعياد لدى المسيحيين، إذ يرمز إلى قيامة السيد المسيح، وهو الحدث الذي يشكل أساس الإيمان المسيحي، ويجسد رسالة الحياة الجديدة والرجاء بعد الألم، لذلك يحرص المؤمنون على إحيائه بالصلاة والعبادة واللقاءات العائلية التي تعكس روح المناسبة.