شدّد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، خلال لقائه اليوم الاثنين عدداً من الشخصيات الاقتصادية، على أن الاقتصاد الوطني أظهر مرونة عالية في التعامل مع مختلف التحديات والأزمات، وتمكن من تجاوزها بكفاءة واضحة.
وأشار جلالته إلى أن مسار الاقتصاد الوطني يعكس قدرة على التكيف والاستمرار في تحقيق الاستقرار، رغم ما يشهده العالم من تقلبات اقتصادية متسارعة
وأشار جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية، إلى أن الأردن رغم اضطرابات المنطقة رسخ استقراره ومكانته الاستراتيجية، مضيفا أن استقرار المملكة يشكل عاملا مهما لجذب الاستثمارات.
ولفت جلالة الملك إلى المرحلة التنموية التي يشهدها الأردن والتطورات التكنولوجية والجهود الحثيثة لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي وما تتضمنه من مشاريع ومبادرات تسهم في تحفيز الاستثمار وتوفير فرص العمل.
وشدد جلالته على أهمية تعزيز المشاركة المحلية في تنفيذ المشاريع الكبرى، وتبني نهج تشاركي يقوم على التواصل مع الخبراء والاستفادة من خبراتهم في هذا الإطار.
وتناول اللقاء التطورات في الإقليم، إذ أكد جلالة الملك ضرورة الاستفادة من الفرص التي توفرها مشاريع الربط الإقليمي المستقبلية، لما لها من دور في تعزيز التعاون الاقتصادي والتكامل مع دول المنطقة والعالم.
من جانبهم، تحدث الحضور عن الفرص والتحديات الاقتصادية محليا وإقليميا، ودور السياسات المالية والنقدية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وأهمية توظيف التكنولوجيا في تمكين الشباب للمستقبل.
وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.