حذّرت وحدة الجرائم الإلكترونية من تصاعد أساليب الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المواطنين عبر رسائل وروابط وهمية، مستغلةً الاهتمام ببطولة كأس العالم لاستدراج الضحايا وسرقة بياناتهم البنكية.

 

وقال الرائد مصعب الرحاحلة من وحدة الجرائم الإلكترونية إن المحتالين باتوا يعتمدون بشكل متزايد على أساليب “الهندسة الاجتماعية” أكثر من اعتمادهم على الوسائل التقنية المتقدمة، من خلال إقناع الضحايا بالإفصاح عن معلومات حساسة تمكّنهم من الوصول إلى حساباتهم المالية.

 

وأوضح الرحاحلة أن الفترة الأخيرة شهدت انتشار رسائل تتضمن عروضاً لمشاهدة مباريات كأس العالم مجاناً عبر روابط ومواقع مزيفة، حيث تهدف هذه الروابط إلى جمع البيانات البنكية أو الاستيلاء عليها بطرق احتيالية.

 

وأضاف أن المحتالين يستغلون المعلومات المتاحة عبر المصادر المفتوحة للحصول على بيانات أساسية عن الأشخاص، مثل الأسماء الرباعية، ثم ينتحلون صفة موظفين في البنوك لإضفاء المصداقية على اتصالاتهم مع الضحايا.

 

وأكد أن أخطر ما يسعى إليه المحتالون هو الحصول على “الكود السري” أو رمز التحقق لمرة واحدة، من خلال إيهام الضحية بأنه ضروري لإتمام معاملة مصرفية، في حين أنه يمنحهم القدرة على الدخول إلى الحسابات المالية والتحكم بها.

 

كما حذر من منصات تداول واستثمار وهمية يتم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي على أنها فرص لتحقيق أرباح سريعة، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب الاحتيالي المعروف سابقاً باسم “تلبيس الطواقي” انتقل إلى الفضاء الإلكتروني بأشكال جديدة.

 

ودعا الرحاحلة المواطنين إلى عدم مشاركة رموز التحقق أو البيانات البنكية مع أي جهة كانت، والتأكد من مصادر الروابط والعروض الإلكترونية قبل التفاعل معها