أكدت جهات رسمية ونيابية وعاملون في القطاع السياحي ضرورة معالجة التحديات التي تواجه السياحة الوافدة، وعلى رأسها ارتفاع تكاليف التأمين على الطائرات والقيود المرتبطة بحركة الطيران، إلى جانب تكثيف الترويج للأردن وفتح أسواق سياحية جديدة.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقدته لجنة السياحة والآثار النيابية، الأربعاء، بحضور ممثلين عن الحكومة ومجلس الأعيان والقطاع السياحي، لبحث أبرز المعيقات التي تواجه القطاع وسبل تعزيز تنافسيته.

وقال رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان ميشيل نزال إن الحفاظ على جاهزية القطاع واستقراره في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، ومعالجة ارتفاع تكاليف التأمين على الطائرات، يعدان من أبرز التحديات التي تواجه السياحة الوافدة خلال المرحلة الحالية.

من جانبها، أكدت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية نانسي نمروقة أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة على الترويج للأردن وفتح أسواق سياحية جديدة، إلى جانب التعامل مع التحديات المرتبطة بحركة الطيران، مشيرة إلى تعزيز دور الدبلوماسية الاقتصادية لدعم قطاعات السياحة والاستثمار والترويج للسياحة العلاجية والاستشفائية.

بدوره، شدد رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية سالم العمري على أن القطاع السياحي يشكل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، مؤكداً استمرار متابعة مطالب العاملين في القطاع والعمل مع الجهات المختصة لإيجاد حلول عملية تسهم في دعم النشاط السياحي وتطوير الخدمات المقدمة.

ودعا ممثلو القطاع السياحي إلى تكثيف الحملات الترويجية في الأسواق المستهدفة، وتعزيز التنسيق مع وكالات السياحة والسفارات الأردنية في الخارج، وتبسيط إجراءات دخول السياح، إضافة إلى دعم سياحة البواخر في العقبة باعتبارها أحد المسارات الواعدة لزيادة أعداد الزوار وتنويع مصادر الدخل السياحي.