رجح الخبير في الشأن النفطي، هاشم عقل، الجمعة، أن تشهد أسعار المحروقات في السوق المحلية للشهر المقبل ارتفاعات، حيث تتجه التقديرات نحو زيادة طفيفة على مادة البنزين بنوعيه أوكتان 90 و 95 بمقدار 5 فلسات لكل لتر.

وعبر وكالة عمرة الإخبارية توقع عقل ارتفاع أسعار المحروقات كالتالي:

ارتفاع اسعار بنزين 90 خمسة فلسات 

وارتفاع بنزين 95 خمسة فلسات

وارتفاع الديزل 23 فلس

ارتفاع الكاز 18 فلس

وحول الأسباب؛ قال عقل إن النفط ارتفع لأن طبول الحرب بدأت تُسمع بوضوح أكثر من "وعود السلام" خلال الأيام الماضية.

وحول العوامل التي ساهمت في الارتفاع، أشار عقل إلى التحليل التالي:

شهدت أسعار النفط تحولاً جذرياً ومفاجئاً خلال الأيام القليلة الماضية (أواخر فبراير 2026)، حيث ارتفعت لتعوض خسائرها السابقة وتصل إلى أعلى مستوياتها في 7 أشهر (خام برنت تجاوز $71).

يعود هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى "علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي عادت لتتصدر المشهد، وذلك للأسباب التالية:

1. التوتر "الأمريكي-الإيراني" والتحشيد العسكري

• التهديد بالمواجهة: رغم وجود محادثات دبلوماسية، إلا أن الأسواق تخوفت من فشلها بعد تصريحات حادة من الإدارة الأمريكية حذرت فيها إيران من "عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل لاتفاق نووي.

• أكبر حشد عسكري: قامت الولايات المتحدة بنشر أضخم قوة عسكرية لها في المنطقة منذ عام 2023 (بما في ذلك حاملات طائرات ومقاتلات متطورة)، مما رفع من احتمالات وقوع صدام عسكري مباشر قد يعطل الإمدادات.

2. التهديد لأمن الممرات المائية (مضيق هرمز)

• زاد القلق من احتمال إغلاق أو تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الشريان الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. مجرد التلويح بهذا الخيار رفع تكاليف تأمين وشحن ناقلات النفط لمستويات قياسية.

3. ترقب نتائج "محادثات جنيف"

• الأسعار ارتفعت نتيجة "حالة عدم اليقين" قبل الجولة الحاسمة من المفاوضات المقررة يوم غدٍ الخميس 26 فبراير 2026 في جنيف. 

• ⁠يفضل المستثمرون شراء النفط الآن كنوع من التحوط في حال فشل هذه المفاوضات وانفجار الموقف عسكرياً.

4. بيانات المخزونات والطلب (عوامل تقنية)

• هناك تقارير تشير إلى سحوبات غير متوقعة من المخزونات الأمريكية، بالإضافة إلى مراهنة بعض الصناديق الاستثمارية على أن الطلب العالمي (خاصة من الصين وقطاع الذكاء الاصطناعي) لا يزال قوياً رغم التوترات التجارية.

نتيجة لهذه العوامل شهدنا ارتفاعا على أسعار المشتقات النفطية ومن المتوقع ان تكون كما يلي:

شهدت أسعار النفط تحولاً جذرياً ومفاجئاً خلال الأيام القليلة الماضية (أواخر فبراير 2026)، حيث ارتفعت لتعوض خسائرها السابقة وتصل إلى أعلى مستوياتها في 7 أشهر (خام برنت تجاوز $71).

يعود هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى "علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي عادت لتتصدر المشهد، وذلك للأسباب التالية:

1. التوتر "الأمريكي-الإيراني" والتحشيد العسكري

• التهديد بالمواجهة: رغم وجود محادثات دبلوماسية، إلا أن الأسواق تخوفت من فشلها بعد تصريحات حادة من الإدارة الأمريكية حذرت فيها إيران من "عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل لاتفاق نووي.

• أكبر حشد عسكري: قامت الولايات المتحدة بنشر أضخم قوة عسكرية لها في المنطقة منذ عام 2023 (بما في ذلك حاملات طائرات ومقاتلات متطورة)، مما رفع من احتمالات وقوع صدام عسكري مباشر قد يعطل الإمدادات.

2. التهديد لأمن الممرات المائية (مضيق هرمز)

• زاد القلق من احتمال إغلاق أو تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الشريان الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. مجرد التلويح بهذا الخيار رفع تكاليف تأمين وشحن ناقلات النفط لمستويات قياسية.

3. ترقب نتائج "محادثات جنيف"

• الأسعار ارتفعت نتيجة "حالة عدم اليقين" قبل الجولة الحاسمة من المفاوضات المقررة يوم غدٍ الخميس 26 فبراير 2026 في جنيف. يفضل المستثمرون شراء النفط الآن كنوع من التحوط في حال فشل هذه المفاوضات وانفجار الموقف عسكرياً.

4. بيانات المخزونات والطلب (عوامل تقنية)

• هناك تقارير تشير إلى سحوبات غير متوقعة من المخزونات الأمريكية، بالإضافة إلى مراهنة بعض الصناديق الاستثمارية على أن الطلب العالمي (خاصة من الصين وقطاع الذكاء الاصطناعي) لا يزال قوياً رغم التوترات التجارية.

 

نتيجة لهذه العوامل القوية فمن المتوقع ارتفاع أسعار المشتقات النفطية محليا كما يلي:

ارتفاع اسعار بنزين 90 خمسة فلسات 

وارتفاع بنزين 95 خمسة فلسات

وارتفاع الديزل 23-25 فلس

ارتفاع الكاز 18-20 فلس.

عمرة