أكد عضو غرفة تجارة الأردن وممثل قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة أسعد القواسمي، أن الحركة الشرائية داخل أسواق الألبسة تشهد تحركًا محدودًا في بعض المناطق، بالتزامن مع صرف رواتب الضمان الاجتماعي وبعض المؤسسات التقاعدية، متوقعًا أن تنشط الأسواق بشكل أكبر مع صرف رواتب القطاعين العام والخاص خلال الأيام المقبلة.

وأشار القواسمي إلى أن الحركة التجارية ما تزال متواضعة نسبيًا وتختلف من منطقة إلى أخرى، رغم جاهزية الأسواق لموسم الصيف وعيد الأضحى، مؤكدًا أن البضائع متوفرة بكميات كبيرة وتغطي مختلف الأذواق والفئات الاجتماعية.

وأوضح أن العديد من المحال التجارية طرحت عروضًا وتنزيلات مبكرة هذا العام، نتيجة ضعف القوة الشرائية مع بداية الموسم الصيفي، لافتًا إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة رغم ارتفاع تكاليف الشحن والتأمينات الجديدة، حيث تحمل التجار جزءًا كبيرًا من هذه الأعباء بسبب تراجع الطلب.

وبيّن القواسمي أن أولويات الأسر الأردنية باتت تتجه نحو تسديد القروض وتغطية نفقات التعليم والغذاء والدواء، ما انعكس بشكل مباشر على الإنفاق المخصص لشراء الألبسة، إلى جانب تأثير غياب المغتربين والسياح خلال هذه الفترة على حجم الحركة الشرائية.

وأضاف أن العروض المطروحة حاليًا في الأسواق المحلية أصبحت منافسة للطرود البريدية من حيث الأسعار، رغم فارق كلف التشغيل، مشيرًا إلى أن قطاع الألبسة يضم أكثر من 12 ألف محل في مختلف أنحاء المملكة، ويوفر ما يقارب 60 ألف فرصة عمل، يشكل الأردنيون نحو 95% منها.

ولفت إلى أن قيمة مستوردات موسم الصيف وعيد الأضحى لهذا العام بلغت قرابة 110 ملايين دينار، بارتفاع طفيف مقارنة بالموسم السابق، نتيجة تزامن موسم الصيف مع عيد الأضحى المبارك