وكالة عمرة الإخبارية – أكد مصدر أردني مطلع لصحيفة “الشرق الأوسط” أن حصيلة قتلى القصف الجوي الأردني لنقاط وجود عناصر من تنظيم “داعش” في الجنوب السوري ارتفعت إلى ما لا يقل عن 24 عنصرًا، مشددًا على أن أهدافًا عديدة داخل سوريا لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية، وشكّلت مناطق وفّرت ملاذًا للإرهابيين وتجار المخدرات ومنطلقًا لاستهداف الأمن الأردني، وأضاف أن الأردن يريد حماية حدوده من هذه المواقع، وأن إحداثيات الضربة دقيقة، وأن المملكة مستعدة للتعاون مع الجانب السوري لإجراء تقييم أمني وتبادل المعلومات.

وكان سلاح الجو الملكي نفّذ، ليلة الثلاثاء، قصفًا لمناطق في الجنوب السوري، وقالت مصادر أردنية إن الضربة دمّرت مستودعات تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والمخدرات في محيط السويداء والبادية السورية، وإن الجهات المعنية نسّقت مع الجانب السوري لضرب عناصر كانت على اتصال بالخلية التي نفّذت عملية كنيسة حمود الجمعة الماضي، في المقابل استنكرت الحكومة السورية القصف في بيان رسمي

ونفت أي تنسيق مع الجانب الأردني، مشيرة إلى سقوط ضحايا من المدنيين، وكشف المصدر أن القوات المسلحة تعاملت منذ مطلع العام مع 160 محاولة تسلل وتهريب، بينها 22 عملية تسلل و138 عملية تهريب مخدرات وأسلحة، وأن المعلومات الاستخباراتية رصدت عملًا مشتركًا بين التنظيمات وشبكات التهريب، وهو ما عدّه تطورًا خطيرًا للأمن الوطني، وأكد وزير الإعلام محمد المومني نفاد صبر بلاده على تحركات التنظيمات الإرهابية، فيما نفّذ الأردن خلال الأعوام 2024 – 2026 ضربات جوية مماثلة بالتنسيق مع الحكومة السورية، وبذلك يبقى الجنوب السوري محور تباين في الروايتين الأردنية والسورية بشأن التنسيق والضحايا.