وكالة عمرة الإخبارية – تشهد محافظة الكرك انتشاراً أمنياً كثيفاً، مع إغلاق جميع مداخلها ومشاركة مروحيات في عمليات البحث عن مطلقي النار، عقب الحادثة التي وقعت خلال تشييع جنازة في كنيسة حمود. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها الميدانية لتعقبهم وتحديد أماكن وجودهم، وسط إجراءات مشددة.

وكانت الأجهزة الأمنية باشرت متابعة الحادثة التي أسفرت عن وفيات وإصابات، فيما أكدت الحكومة أن الجهات المختصة ستصدر بيانات بالمعلومات فور التحقق منها، ودعت إلى استقاء المعلومات من مصادرها المعتمدة وإتاحة المجال للأجهزة الأمنية لاستكمال الإجراءات.