وكالة عمرة الإخبارية – أعادت الباحثتان سو كيلي وكريستال ميلر قراءة صورة بالأبيض والأسود لختم طيني فُقد أصله، وخلصتا إلى احتمال أن تكون ميريت نيث حكمت مصر في بدايات الأسرة الأولى بصفتها ملكًا، لا مجرد ملكة أو وصية على العرش. وتعود الصورة إلى عام 1946، حين عثر عالم الآثار البريطاني والتر ب.
إيمري في سقارة على 13 سدادة طينية، حملت إحداها بصمات أختام تضم أربعة “سِرخ”، وهو الإطار الملكي المستطيل الذي كان يحيط باسم الحاكم. وبعد فقدان القطع الأصلية واللوحة الزجاجية للصورة، ولم يبقَ سوى الصورة القديمة ورسم نشره إيمري. وبمعالجة رقمية عزلت العلامات الهيروغليفية وعكست ألوانها، رأت الباحثتان أن العلامات داخل السِرخين الثاني والثالث تتوافق مع الكتابة الأساسية لاسم ميريت نيث، وفق تقرير لموقع “The Conversation”.
وترى الباحثتان أن ورود الاسم داخل هذا الإطار يدعم وصفها بـ”ملك أنثى”، ويتسق مع أدلة أخرى على نفوذها، منها مجمعها الجنائزي في أبيدوس ولقبها “أم الملك” على أختام مقبرة ابنها دن. وتطرحان أنها ربما شاركت الملك جر الحكم، ثم تولت الوصاية على ابنها دن، وربما مارست السلطة لاحقًا باستقلال أكبر خلال مسيرة امتدت نحو 30 عامًا. في المقابل، خلصت عالمة التاريخ بجامعة هومبولت في برلين إيفا-ماريا إنغل إلى أن السِرخين لا يثبتان وجود اسمها، وأن النقش قد يشير إلى الملك جر وحده، ما يجعل الصورة دليلًا جديدًا لا حسمًا للجدل.