وكالة عمرة الإخبارية – وصف تعبير “مصاص الطاقة” أشخاصًا تترك التفاعلات معهم شعورًا بالإرهاق والاستنزاف ، بسبب سلوكيات مثل الشكوى المستمرة أو التقليل من الآخرين أو تحميلهم المسؤولية. ويؤكد تقرير نشره موقع “هيلثلاين” أن التعبير شائع وليس مصطلحًا تشخيصيًا في علم النفس، ولا يعني أن من يمارس هذه السلوكيات يتعمد الإيذاء أو ينتمي إلى نمط شخصية محدد.
وتشمل أبرز العلامات التهرب من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين، والعيش في دوامة من الأزمات والدراما، ومنافسة المقابل بدل الاحتفاء بإنجازاته، والتقليل من مشكلاته مع تضخيم مشكلاته، وتقمص دور الضحية، واستخدام تأنيب الضمير للضغط، والانتقاد والسخرية المتكررة، واللجوء إلى الترهيب لفرض الإرادة، وهي علامة يجب التعامل معها بجدية إذا شعر الشخص بأن سلامته مهددة.
وللحماية من الاستنزاف، ينصح التقرير بوضع حدود واضحة للوقت والمحادثات، وتقليل الاحتكاك عند الإمكان، وإبقاء التواصل مهنيًا في بيئة العمل، وإظهار التعاطف دون تحمل مسؤولية مشاعر الآخرين أو قراراتهم، مع التأكيد أن من حق الشخص إنهاء أي محادثة تتضمن إهانة أو ضغطًا مستمرًا. وإذا استمر الاستنزاف وأثّر في النوم أو المزاج أو العلاقات، فقد يفيد التحدث إلى أخصائي في الصحة النفسية.