وكالة عمرة الإخبارية – دراسة حديثة أن التعلق بالعلامات التجارية الشهيرة للوجبات السريعة والمشروبات المحلاة قد يكون مؤشراً قوياً على تدني جودة النظام الغذائي عموماً، حتى لدى من يدركون أن هذه المنتجات غير صحية. ونُشرت الدراسة في «مجلة التواصل الصحي»، وأجراها باحثون من جامعة التكنولوجيا في سيدني، وشملت دراستين منفصلتين على بالغين في أستراليا والولايات المتحدة.
وقالت الباحثة الرئيسية المشاركة بوبي واتسون إن الولاء لهذه العلامات يرتبط بكمية الدهون المشبعة والسكر التي يستهلكها الأشخاص، بصرف النظر عن اعتقادهم بمدى صحتها. ووجدت الدراسة أن محبي هذه العلامات لا يستهلكون دهوناً وسكراً أكثر فحسب، بل يميلون أيضاً إلى اعتبارها أكثر صحة.
وأوضح الباحث الرئيسي المشارك مايك كينديغ أن المعرفة الغذائية تؤثر في هذه التصورات، لكن العامل الأقوى هو مدى إعجاب الشخص بالعلامة. وأشارت الدراسة إلى أن نحو ثلث السعرات الحرارية التي يستهلكها البالغون في أستراليا وأمريكا تأتي من أطعمة ومشروبات غير أساسية، كرقائق البطاطس والبرغر والآيس كريم. وشددت واتسون على أن حملات التسويق فعّالة في التأثير على قرارات الشراء دون أن يدرك المستهلكون حجم تأثيرها، داعية إلى الحد من بعض الممارسات التسويقية. وأضافت أن الدراسة تشير إلى أن التثقيف الغذائي وحده لا يكفي، وتدعم الدعوات إلى قيود أكثر صرامة على إعلانات الأطعمة غير الصحية.