وكالة عمرة الإخبارية – أظهرت اختبارات أجراها موقع “سلاش جير” التقني أن تشغيل وضع توفير الطاقة باستمرار قد يأتي على حساب سلاسة الأداء وسرعة الإشعارات وبعض الوظائف الأساسية، من دون زيادة كبيرة في مدة الاستخدام. وشملت الاختبارات هاتفين من آيفون، إضافة إلى “ون بلس 15” و”سامسونغ غالاكسي إس 25″، وخلصت إلى أن سلبيات الاستخدام الدائم قد تفوق فوائده في كثير من الحالات. ولا يضر هذا الوضع بالهاتف أو البطارية، لكن قيوده على تجربة الاستخدام قد لا تكون مبررة.
ويخفض الوضع معدل تحديث الشاشة إلى 60 هرتز أو أقل، فتبدو الحركة في آيفون أقل سلاسة والرسوم المتحركة أكثر تقطعا، رغم أن أداء المعالجة لا يتأثر بالدرجة نفسها. كما يقيّد الأنشطة الخلفية، فتتأخر إشعارات البريد على آيفون وتتوقف مزامنة “صور آيكلاود” مؤقتا، بينما فوّت هاتف “ون بلس” عددا كبيرا من الإشعارات، منها رسائل “واتساب”. ويخفض كذلك السطوع ومهلة إطفاء الشاشة، ويعطل الشاشة الدائمة التشغيل، ويحد من استخدام شبكات الجيل الخامس في معظم الحالات.
وكانت المكاسب محدودة في اختبار أجرته قناة “فون بَف” على هاتفي آيفون 12، أحدهما بوضع توفير الطاقة والآخر من دونه، كما لم يلحظ كاتب التقرير فرقا كبيرا في بطارية آيفون 18 برو. ويوصي التقرير بتفعيل الوضع عندما تنخفض البطارية إلى ما بين 10% و20% أو عند الابتعاد عن الشاحن، وباعتماد بدائل مثل تعطيل الشاشة الدائمة وتفعيل الوضع الداكن ومراجعة صلاحيات البيانات الخلفية وتقليل الاعتماد على الجيل الخامس.