وكالة عمرة الإخبارية – حذّر الدكتور جورديب أفيناش راترا، استشاري جراحة العظام، من أن السعي إلى 10 آلاف خطوة يوميًا قد لا يناسب الجميع، خصوصًا من يعانون مشكلات في مفاصل الركبة، إذ قد يفاقم تجاوز القدرة البدنية الألم والإجهاد.

وقال لمجلة “إتش تي لايف ستايل” إن زيادة عدد الخطوات لا تعني بالضرورة فوائد أكبر، وإن المصابين بخشونة الركبة عليهم مراقبة الأعراض أثناء المشي وبعده.

وأشار إلى أن استمرار الألم بعد المشي، أو التيبس بعد الاستيقاظ أو الجلوس طويلًا، أو تورم المفصل وصعوبة صعود الدرج وسماع أصوات احتكاك، قد تستدعي تقييمًا طبيًا. ونصح بعدم الانتقال مباشرة إلى 10 آلاف خطوة، موضحًا أن 5 إلى 7 آلاف خطوة يوميًا قد تكون هدفًا عمليًا لبعض الأشخاص مع زيادة تدريجية، مع الحفاظ على وزن مناسب وممارسة السباحة وركوب الدراجات وتقوية عضلات الفخذين والوركين، وعدم تجاهل الألم المستمر.