وكالة عمرة الإخبارية – يُعد فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أكثر أنواع فقر الدم شيوعاً، إذ يصيب نحو 1.5 مليار شخص حول العالم، خصوصاً النساء والأطفال، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تؤثر في نوعية حياة المصابين، فيما تؤدي التغذية دوراً أساسياً في تعويض النقص إلى جانب العلاج الذي يصفه الطبيب.
وتحدث الحالة عندما تنخفض مخزونات الحديد في الجسم، ما يقلل قدرة الدم على نقل الأكسجين، وتشمل أعراضها الأرق والإرهاق وضعف التركيز وسرعة الانفعال وهشاشة الشعر وتشقق الأظافر وتقرحات الفم، وقد تؤثر في الحالات الشديدة والمزمنة في القلب والدماغ، كما تتراجع بسببها الإنتاجية لدى البالغين والتحصيل الدراسي لدى الأطفال.
وبحسب التقرير، تتصدر الأطعمة الغنية بالحديد اللحوم الحمراء والكبد، لاحتوائها على الحديد الهيمي الذي يمتصه الجسم بكفاءة أعلى، تليها الأسماك والمأكولات البحرية مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، والبيض بواقع بيضتين إلى ثلاث أسبوعياً، والخضراوات الورقية الداكنة كالسبانخ والبروكلي والجرجير بنحو 300 إلى 400 غرام يومياً، إضافة إلى البقوليات والمكسرات. ويوصي التقرير بتناول 100 إلى 200 غرام من الفواكه الغنية بفيتامين «سي» يومياً لتحسين امتصاص الحديد النباتي، مع تجنب الشاي والقهوة أثناء الوجبات لأنهما يقللان امتصاصه. وأكد أن النظام الغذائي وحده قد لا يكفي لعلاج الحالات المتوسطة والشديدة، وقد يحتاج المصاب إلى مكملات الحديد تحت إشراف طبي مع تحديد السبب الأساسي للنقص وعلاجه.