وكالة عمرة الإخبارية – يُعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم، وترتفع فرص نجاح علاجه كلما اكتُشف في مرحلة مبكرة، فيما تؤكد منظمة الصحة العالمية أن معظم كتل الثدي ليست سرطانية، لكن أي تغير غير معتاد يستدعي التقييم الطبي حتى لو لم يكن مصحوبًا بألم، وأن المرض قد لا يسبب أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة، ما يجعل الفحوص الدورية مهمة.
وتُعد الكتلة أو السماكة الجديدة، خاصة الصلبة أو الثابتة أو غير المنتظمة الشكل، من أبرز العلامات، ويبدأ التقييم عادة بالفحص السريري ثم التصوير الطبي بحسب العمر، إذ تُستخدم الموجات فوق الصوتية عادة للنساء دون 30 عامًا، ويمكن استخدامها أو الماموغرام لمن تتراوح أعمارهن بين 30 و39 عامًا، ويكون الماموغرام التشخيصي عادة الفحص الأول لمن بلغن 40 عامًا فأكثر، ولا تحتاج كل كتلة إلى خزعة. وتزداد أهمية التقييم لدى النساء ذوات عوامل الخطورة، كالتقدم في العمر أو الإصابة السابقة أو التاريخ العائلي القوي أو الاستعداد الوراثي، لكن غيابها لا يعني استبعاد الإصابة.
وتشمل العلامات الأخرى كتلة أو تورمًا تحت الإبط نتيجة تضخم العقد اللمفاوية، وتغيرًا جديدًا في حجم الثدي أو شكله حتى دون كتلة محسوسة، وتغيرات في الجلد كالتنقر والتجاعيد والاحمرار وزيادة السماكة أو مظهر قشرة البرتقال، علمًا بأن بعضها قد يرتبط بأسباب حميدة كالتغيرات الهرمونية أو الأكزيما والالتهابات. وفي سياق متصل، كشفت دراسة جديدة أن التهابات الجهاز التنفسي، مثل كوفيد-19 والإنفلونزا، تزيد خطر إعادة تنشيط خلايا سرطان الثدي الكامنة وانتشارها لدى المريضات اللواتي أُصبن بالمرض سابقًا.