وكالة عمرة الإخبارية – مع بداية أعراض نزلات البرد، يلجأ البعض إلى مكملات الزنك أملًا في تسريع التعافي، إلا أن فاعليتها تعتمد على توقيت الاستخدام والجرعة وطريقة التناول.
وتشير بعض الأدلة إلى أن الزنك قد يقصّر مدة الأعراض لدى بعض المصابين إذا بدأ استخدامه خلال أول 24 ساعة من ظهورها، لكنه لا يُعد علاجًا مضمونًا ولا يوقف الأعراض فورًا، كما لا يضمن الوقاية من الإصابة.
وقد يؤدي الإفراط في تناوله إلى آثار جانبية، أبرزها الغثيان واضطرابات المعدة، ونقص النحاس عند الاستخدام الطويل، والتداخل مع امتصاص بعض الأدوية ومنها أنواع من المضادات الحيوية. ويُفضّل تجنّب بخاخات الزنك الأنفية لارتباط بعضها بفقدان حاسة الشم، وقد يكون طويل الأمد أو دائمًا. وينصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام المكملات، وعدم تجاوز الجرعات الموصى بها أو الجمع بين مكملات تحتوي على الزنك دون الانتباه إلى إجمالي الكمية.