وكالة عمرة الإخبارية – يشعر بعض الأشخاص بالتوتر أو الإحراج عند تلقي كلمات المديح حتى لو كانت صادقة وبسيطة، فيقللون من شأن أنفسهم أو يغيرون الموضوع.

وقالت المعالجة النفسية الدكتورة تشاندني توغنايت لصحيفة “هندوستان تايمز” إن صعوبة تقبل الإطراء لا تعني بالضرورة انعدام الثقة بالنفس، بل قد تعكس عدم ارتياح من الاهتمام المفاجئ أو الخوف من تقييم الآخرين، إذ يضع المديح الشخص في مركز الأنظار ويثير شعورا بالانكشاف، وقد يظهر في احمرار الوجه أو الضحك بتوتر أو إنهاء الحديث سريعا.

وأشارت إلى أن من نشؤوا في بيئات كان الثناء فيها نادرا أو مشروطا بالإنجاز أو يتبعه انتقاد، قد يصعب عليهم تصديق المجاملات لاحقا ويتساءلون عن النوايا خلفها. كما أن الإطراء العام والمبالغ فيه يبدو أقل إقناعا، بينما تُقبل المجاملات المحددة المرتبطة بموقف أو إنجاز واضح بسهولة أكبر. ونصحت بالتدرب على استقبال الكلمات الإيجابية دون تبرير أو تقليل من الذات، فالرد بكلمة “شكرا” خطوة بسيطة وفعالة لتجاوز الإحراج وتعزيز تقبل التقدير.