وكالة عمرة الإخبارية – كشفت دراسة جديدة نُشرت في دورية “فرونتيرز إن إنفيرونمنتال أركيولوجي” أن جماجم مدفونين حول مقابر ملوك الأسرة الأولى في أم القعاب بأبيدوس تحمل كسوراً وقعت قرب وقت الوفاة، ما يعزز احتمال أن أفراداً من الحاشية قُتلوا لمرافقة حكامهم إلى العالم الآخر.

وفحصت الباحثة في جامعة بوردو روزالين كامبل عشرات الجماجم المحفوظة في جامعة كامبريدج، وعثرت على إصابات حديثة العهد بالوفاة في 18 جمجمة، معظمها كسور خطية، إلى جانب جرح نافذ في جانب الرأس وإصابة قطعية قرب العين.

وترجح الدراسة أن الضربات نُفذت بأداة عريضة مسطحة أخف من الصولجان الحجري المعروف في الصورة الشائعة، وتحذر كامبل من تحويل النتائج إلى مشهد قتل جماعي، فبعض الجماجم خلت من أي إصابة، ولا يمكن تحديد وقت الكسور بدقة قبل الموت أو بعده، ولا تؤكد الدراسة فرضية عالم الآثار فليندرز بيتري بأن بعضهم دُفن حياً. وتبقى النتائج محدودة، لأن الجماجم المتاحة تمثل ما بين 5% و15% فقط من المدفونين في كل مجمع.