وكالة عمرة الإخبارية – أكد مختصون أن كثيرا من المعتقدات الشائعة عن البصر لا تستند إلى الحقائق الطبية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للبصر. فالجزر غني بفيتامين (أ) الضروري لشبكية العين، لكنه لا يحسّن مستوى الإبصار ولا يعالج قصر النظر، وقد انتشرت هذه الخرافة في الحرب العالمية الثانية حين روجت بريطانيا لها لإخفاء استخدام طياريها الرادار. والقراءة في ضوء خافت تجهد العين وتسبب الصداع والجفاف، لكنها لا تُحدث ضررا دائما. والنظارات لا تضعف البصر، بل تعوّض خطأ انكساريا موجودا أصلا.
ونفى المختصون أن يسبب تحريك العينين نحو الأنف حولا دائما، فالحول حالة طبية ناتجة عن خلل خلقي أو عصبي أو عضلي. كما أن تمارين العين تخفف الإجهاد لكنها لا تعالج أخطاء الانكسار ولا تغني عن النظارات أو العدسات. وللعين مكانة رمزية في الثقافات، من “العين الحاسدة” إلى عين حورس المصرية، فيما اعتبرها المايا في الحول سمة جمال، ورآها أرسطو أعظم الحواس رضا، وقال طبيب العيون ألبريشت فون غريفه إن قدرها الحقيقي يعرفه من أبصروا ثم فقدوا بصرهم.