وكالة عمرة الإخبارية – يبتعد أطفال اليوم عن أفلام الكرتون التي شكّلت ذاكرة جيلي الثمانينيات والتسعينيات، بعدما صارت الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وسيلتهم الأساسية للمشاهدة، وباتوا يفضلون الألعاب التفاعلية والفيديوهات القصيرة على يوتيوب ونتفليكس.

وبحسب تقرير لـ«بي بي سي»، قالت أستاذة الإعلام الرقمي ربا زيدان إن المشاهدة حسب الطلب أضعفت صبر الأطفال على القصص الطويلة وأنهت التجربة الجماعية التي جمعت جيلًا كاملًا حول «الكابتن ماجد» و«سالي»، فيما تحصر الخوارزميات الطفل في دائرة ما شاهده سابقًا، فلا تصله الكلاسيكيات أصلًا.

وحذرت أستاذة علم الاجتماع أمل رضوان من أن الألعاب والمحتوى الرقمي يعزلان الطفل ويغرسان فيه سلوكيات سلبية، ودعت الأسرة إلى الإقناع لا المنع، وتوفير بدائل رياضية وثقافية، وحصر الاستخدام الرقمي بربع وقت فراغه. أما رسام الكرتون هلال عاشور فرأى أن الرسوم الحديثة تعتمد على الإبهار دون مضمون، ودعا الآباء إلى تعريف أطفالهم بأعمال مثل «توم وجيري» و«سندباد». ويصادف اليوم العالمي للرسوم المتحركة في 28 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام.