وكالة عمرة الإخبارية – عاد ما يُعرف بـ”الماء المغلي” أو “الشاي الجديد” أو “اختبار الصداقة” إلى منصات التواصل في مصر مع بداية العام الدراسي، في مقاطع يمسك فيها شخصان بأيدي بعضهما بينما يسكب ثالث ماءً شديد السخونة أو شايًا مغليًا عليها، لمعرفة من يتحمل الألم مدة أطول.

وتصوّر المقاطع من يسحب يده أولًا على أنه الأقل وفاءً لصديقه، لكن السوائل الساخنة قد تسبب خلال ثوانٍ حروقًا تتراوح بين إصابات سطحية وعميقة، تصل إلى التندب الدائم والترقيع الجلدي في الحالات الشديدة. وتوصي المصادر الطبية بتقييم أي حرق في اليدين حتى لو بدا محدودًا.

وفي حال الإصابة، يجب إبعاد مصدر الحرارة وتبريد المنطقة بمياه جارية باردة، لا مثلجة، من 10 إلى 20 دقيقة، وإزالة الخواتم والساعات قبل التورم، وتغطية الحرق بضماد نظيف، مع تجنب الثلج والزيوت والمعاجين، وطلب الرعاية الطبية عند الحروق العميقة أو الواسعة أو التي تصيب اليدين والمفاصل والوجه. وكانت دار الإفتاء المصرية قد حذرت من هذا السلوك بعد انتشار مقاطع سابقة، وأكدت أن إيذاء النفس من أجل هذه التحديات “محرَّم شرعًا”، وقال أمين الفتوى الشيخ محمد كمال إنه لا يصلح مقياسًا للصداقة أو المحبة.