وكالة عمرة الإخبارية – يفتّش محققون في فيلادلفيا منزلًا متداعيًا في حي أولني، عُرف محليًا باسم “بيت الرعب”، بحثًا عن أدلة تفسر اختفاء 7 نساء ارتبطت أسماؤهن به.

وكان المنزل يعود إلى ريموند “آر سي” هورش، وهو مصور أعمال إباحية عنيفة تحاكي القتل وصاحب سجل جنائي، توفي العام الماضي عن 82 عامًا، وإلى ابنه يوجين (44 عامًا). وتعتقد الشرطة أن 5 من النساء توفين، لكن غياب الجثث يمنع إثبات ذلك طبيًا، بحسب صحيفة غارديان البريطانية.

وعثر المحققون على أرشيف يضم نحو مليون صورة ومقطع فيديو، حددوا فيه هوية 58 امرأة. وتقول الشرطة إن بعض المشاهد تمثيلية بلا شك، فيما قد تكون أخرى حقيقية، إذ تظهر 5 نساء فاقدات للوعي أو مصابات. وبدأ الخيط في يونيو/حزيران الماضي حين أُوقف يوجين وبحوزته هوية مزيفة توحي بأنه عميل فدرالي، وكانت المرأة المرافقة له تحمل بطاقة تعود إلى المفقودة بلير تونزيلي. وكشف تفتيش المنزل لاحقًا عن أسلحة ومخدرات وشارة مزيفة لمكتب التحقيقات الفدرالي و5 أوعية جنائزية تحتوي رفاتًا محروقة. ولم يُتهم يوجين بالضلوع في الاختفاء، ويواجه تهمًا تتعلق بالسلاح والمخدرات، بينما قال مفوض الشرطة كيفن بيثيل إن على المحققين واجبًا تجاه العائلات، وهو معرفة ما إذا كانت قريباتهن فقدن حياتهن في ذلك المنزل.