وكالة عَمرة الإخبارية – أسدلت محكمة أميركية الستار على واحدة من أقدم القضايا الجنائية الغامضة، بإصدار حكم بالسجن مدى الحياة بحق مارك ستانلي بيرسونيت (80 عاماً)، بعد إدانته باغتصاب وقتل الفتاة ماريسا هارفي (15 عاماً) في سان فرانسيسكو عام 1978.
وظلت القضية معلقة لعقود دون الوصول إلى الجاني، حتى وظفت السلطات تقنيات متطورة في “علم الأنساب الجنائي الاستقصائي” ومطابقة الحمض النووي (DNA) المأخوذ من ملابس الضحية وقطعة “علكة” جافة عُثر عليها ملتصقة بظهرها وقت الجريمة.
ونجح محققو مكتب التحقيقات الفيدرالي في إسقاط المتهم بعد مراقبته أثناء التخلص سراً من نفايات نظافته الشخصية بعيداً عن منزله في محاولة لطمس أثره، لتتطابق عيناته الجينية المأخوذة من القمامة تماماً مع الأدلة المحفوظة منذ أربعة عقود وتثبت إدانته رسمياً.