وكالة عَمرة الإخبارية – تصاعدت أزمة الدورة الـ34 لمهرجان الموسيقى العربية في مصر لتصل إلى استقالة رئيس دار الأوبرا المصرية، الدكتور رضا الوكيل، بالتزامن مع اتساع رقعة اعتذارات نجوم الغناء العربي والمصري عن عدم المشاركة، والتي كان أحدثها إعلان الفنان اللبناني عاصي الحلاني إلغاء حفله المقرّر يوم 22 أكتوبر، رغبةً منه في النأي بنفسه عن السجالات الإدارية الأخيرة، مع تأكيد احترامه للأوبرا وجمهورها.
وجاءت استقالة الوكيل عقب عاصفة غضب أشعلتها تصريحاته في المؤتمر الصحفي للمهرجان، حين برر غياب بعض النجوم بمحدودية الإمكانات قائلاً: “إحنا معندناش فلوس كتير زي الدول التانية اللي مش عارفة تصرف فلوسها فين”، ما فجر موجة انسحابات متتالية بدأها الفنان محمد ثروت رفضاً لما وصفه بـ”إهانة الفن المصري”، ولحق به الفنان علي الحجار الذي يغيب لأول مرة منذ أكثر من 30 عاماً، معترضاً على رصد ميزانية “مهينة وضعيفة” لفرقته الموسيقية، وانضمت إليهما الفنانة مي فاروق بنفي قاطع لمشاركتها.
وامتدت الاعتذارات إلى الفنانة مروة ناجي، التي أبدت استياءها من تحديد موعد حفلها دون التنسيق معها وضيق وقت البروفات رغم تنازلها المسبق عن نصف أجرها، فيما ترددت أنباء عن غياب أسماء أخرى منها جنات ومحمد الحلو ومحمد محسن. من جانبه، أرجع مدير المهرجان المايسترو محمد الموجي غياب نجوم مثل أحمد سعد وتامر عاشور وبهاء سلطان إلى ارتباطات فنية سابقة حالت دون التوفيق بين المواعيد، نافياً وجود أي أسباب خلافية تحول دون تواجدهم.