وكالة عَمرة الإخبارية – توصلت دراسة علمية متخصصة أجراها باحثون في شركة “QOVES” إلى أن كبرى نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفي مقدمتها “ChatGPT” و”Claude” و”Gemini” و”Grok”، تبالغ بشكل لافت في تقدير درجات وسامة الوجوه مقارنة بأحكام البشر، مظهرة ميلاً واضحاً نحو المجاملة فيما بات يُعرف بظاهرة “التملق الآلي”.
وكشفت نتائج الاختبارات، التي شملت تقييم 102 صورة متنوعة من قِبل أكثر من 2500 شخص بالتوازي مع النماذج الأربعة، عن فجوة رقمية واسعة؛ إذ استقر متوسط منح الدرجات لدى البشر عند 3.02 من أصل 7، في حين قفز متوسط تقييمات الذكاء الاصطناعي إلى 4.71، وحل نموذج “Grok” في صدارة النماذج الأكثر مبالغة في منح الدرجات بمتوسط بلغ 5.21.
ورغم أن الأنظمة الذكية نجحت في مطابقة الترتيب النسبي لتفضيلات البشر—مظهرة اتفاقاً على منح تقييمات أقل للوجوه المتقدمة في السن—فإنها أبدت تحيزاً أقل تجاه الفروق العرقية والنوعية، وهو ما دفع القائمين على الدراسة إلى التحذير من التعامل مع هذه الأدوات كمعيار موضوعي محايد لتقييم المظهر الخارجي أو توظيفها في المفاضلة بين المرشحين للوظائف.