وكالة عمرة الإخبارية – يرتبط ألم الظهر بنمط الحياة الحديث وبالساعات الطويلة أمام الشاشات وخلف مقود السيارة. ووفق تقرير لصحيفة «واشنطن بوست»، لا تكمن المشكلة في طريقة الجلوس وحدها، بل في البقاء طويلا في الوضعية نفسها، لأن الجسم لم يُصمم للسكون. فالجلوس الطويل يضغط على العضلات والأربطة والأقراص بين الفقرات، وقد يسبب ألما وتيبسا وتنميلا في الساقين.

وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة «Applied Ergonomics» أن التناوب المنتظم بين الجلوس والوقوف يخفف آلام الظهر والرقبة، وأن طول مدة السكون أكثر ارتباطا بالألم من «الوضعية الخاطئة». وبيّنت دراسة نرويجية أن المشي اليومي لأكثر من 100 دقيقة قد يقلل خطر آلام أسفل الظهر المزمنة بنحو الربع.

وينصح الخبراء بإسناد الظهر إلى الكرسي، ورفع الشاشة إلى مستوى العين، وتغيير الوضعية باستمرار، والمشي فترات قصيرة، وتقوية عضلات البطن والظهر. ويجب مراجعة الطبيب إذا رافق الألم تنميل أو ضعف في الحركة أو فقدان السيطرة على التبول، أو استمر أسابيع دون تحسن.