وكالة عمرة الإخبارية – التأم كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الثلاثاء في البيت الأبيض بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس مجلس النواب مايك جونسون، لعقد اجتماع رفيع المستوى يهدف إلى مناقشة آليات الإشراف على التكنولوجيا الحديثة ووضع ضمانات لحمايتها دون كبح جماح الابتكار. وضم اللقاء نخبة من رواد القطاع، أبرزهم مارك زاكربرغ (ميتا)، وساندار بيتشاي (غوغل)، وجنسن هوانغ (أنفيديا)، وغريغ بروكمان (أوبن إيه آي)، وداريو أمودي (أنثروبيك)، وإيلون ماسك، بحضور عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال.
وشهد الاجتماع تبايناً صريحاً في الرؤى بشأن الحدود الفاصلة بين التنظيم الحكومي وحرية السوق؛ حيث شدد رئيس مجلس النواب مايك جونسون على أهمية إشراك صانعي هذه التقنيات لوضع قواعد حماية أساسية، في حين أكد ترمب رغبته في الإبقاء على اليد المطلقة للابتكار لضمان تفوق الولايات المتحدة على الخصوم الدوليين، وفي مقدمتهم الصين. وتزامن ذلك مع انقسام داخل معسكر التكنولوجيا بين تدابير إبطاء الوتيرة وضبط النماذج التي يدعو إليها بعض التنفيذيين، وبين المطالبة بتقليل القيود التشريعية لتفادي خنق النمو والتنافسية العالمية.
ويأتي هذا الحراك في واشنطن تحت ضغط استطلاعات الرأي التي أظهرت قلقاً واسعاً لدى الشارع الأمريكي من تسارع وتيرة الذكاء الاصطناعي، وذلك قبيل الاستحقاق الانتخابي للنواب في نوفمبر المقبل. وعلى هامش اللقاء، شهد البيت الأبيض إطلاق البوابة الرقمية الحكومية الموحدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي “America.gov”، كخطوة تبين توجه الإدارة الأمريكية نحو دمج التقنيات الحديثة في تقديم الخدمات الفيدرالية وتطويرها.