وكالة عمرة الإخبارية – بعد شنق ديوغو ألفيز في لشبونة يوم 19 شباط 1841، لم ينته الجدل حوله، فرأسه ما تزال محفوظة في المتحف التشريحي التابع لكلية الطب في العاصمة البرتغالية، وسط خلاف على هويتها. وكان ألفيز، وهو سائق عربة ولد نحو عام 1810 في غاليسيا الإسبانية، قد أُدين بسرقة منزل الطبيب بيدرو دي أندرادي وقتل خمسة أشخاص فيه.

ونسبت إليه روايات شعبية قتل أكثر من 70 شخصا بإلقائهم من أعلى قناة مائية، لكن مؤرخين يشككون فيها لغياب الأدلة الحاسمة.

ويرجح مؤرخون أن أطباء فصلوا رأسه بعد الإعدام لدراستها وفق “فراسة الدماغ”، وهي نظرية زائفة كانت تربط شكل الجمجمة بالميول الإجرامية. ويؤكد بعضهم أن الرأس المعروضة اليوم تعود إليه، بينما يشكك آخرون، لأن السجلات التي قد تحسم الأمر فُقدت في حريق عام 1978 أتلف جزءا كبيرا من المتحف.