وكالة عمرة الإخبارية – حظي خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بإشادات وطنية وشعبية واسعة، إذ أكدت منصة المغترب الأردني أن الخطاب وضع القضية الفلسطينية في صدارة المشهد العالمي وحذر من مخططات التهجير القسري، مع تأكيد ثوابت الأردن في حماية سيادته وأمنه الوطني. وقال رئيس المنصة حسن البرماوي إن حضور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى جانب جلالته يعكس استمرارية الدولة ونهجها الهاشمي، فيما اعتبرت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية أن الخطاب ربط بين العدوان على غزة والضفة الغربية والتصعيد في لبنان وسوريا وإيران، محذرة من تداعياتها المباشرة على أمن الأردن وحدوده ومياهه.
كما أشاد رئيس لجنة بلدية الكفارات جمال البطاينة بالخطاب باعتباره “موقف دولة وصوت أمة”، فيما ثمّنت جمعيات وهيئات تطوعية في محافظة عجلون ومؤسسة محافظتي للعمل التطوعي ومنتدى أبو نصير الثقافي، رسائل الخطاب بشأن حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ودعم حل الدولتين، مؤكدين أن الأردن يواصل التمسك بالقانون الدولي والدعوة إلى معالجة جذور الصراع بدل إدارة الأزمات.