وكالة عمرة الإخبارية – كشفت دراسة نشرتها جامعة كامبريدج عن سبب علمي يفسر شعور الإنسان بتسارع الأيام والسنوات مع تقدمه بالعمر، مبينة أن “زمن الساعة” القابل للقياس يختلف تماماً عن “زمن العقل” المتشكل من الذكريات والتجارب المتراكمة. وأوضحت أن إدراكنا للوقت يرتبط بحجم الذكريات الجديدة لا بحركة العقارب الفعلية، فيما حددت شركة “ريتش لينك” المتخصصة في الرعاية النفسية أسباباً رئيسية أبرزها أن كل سنة تمثل نسبة أصغر من عمر الإنسان كلما تقدم بالسن، إلى جانب غياب الأحداث المميزة في الروتين والانغماس التلقائي في المهام المألوفة وتسطح المشاعر وتغير مستويات الدوبامين المسؤول عن معالجة الدماغ للزمن.
ونصح أدريان بيجان، أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة ديوك والمشرف على الدراسة، بكسر الروتين لإبطاء هذا الشعور، داعياً في تصريحات لصحيفة “ذي إندبندنت” إلى تجربة أشياء جديدة وخلق مفاجآت يومية تجدد معالجة العقل للزمن.