وكالة عمرة الإخبارية – استقرت أسعار الذهب في التعاملات العالمية اليوم الأربعاء حيث واصل المستثمرون تقييم توجهات البنوك المركزية الكبرى للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول لكبح التضخم، في مقابل التطورات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.

أداء الذهب والمعادن النفيسة في التعاملات المبكرة
• الذهب الفوري: استقر عند 4,356.92 دولاراً للأوقية (الأونصة).

• العقود الأمريكية الآجلة (تسليم ديسمبر): ارتفعت بنسبة 0.4% لتسجل 4,394.90 دولاراً للأوقية.

• الفضة: صعدت في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% لتصل إلى 67.37 دولاراً للأوقية.

• البلاتين: ارتفع بنسبة 0.3% إلى 1,837.80 دولاراً للأوقية.

• البلاديوم: سجل زيادة بنسبة 0.3% ليصل إلى 1,311.40 دولاراً للأوقية.

توقعات الفائدة والسياسة النقدية
تتأثر أسواق المعادن الثمينة بالضغوط الناجمة عن تشديد السياسات النقدية، إذ أيدت رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في بوسطن، سوزان كولينز، قرار الفيدرالي الأخير برفع الفائدة، مشيرة إلى مخاطر استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف والبالغ 2%.
وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي قد رفع سعر الفائدة القياسي الأسبوع الماضي بمقدار 25 نقطة أساس ليتراوح بين 3.75% و4.00%، مع الإشارة إلى إمكانية إقرار زيادة إضافية قبل نهاية العام. ويأتي ذلك بالتزامن مع خطوات مماثلة لرفع الفائدة اتخذها كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان.
ورغم أن الذهب يُعد ملاذاً آمناً وأداة تقليدية للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازته لكونه أصلاً لا يدر عائداً مباشراً.

المشهد الجيوسياسي وتأثيراته
تترقب الأسواق نتائج الحراك الدبلوماسي الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الحرب في الشرق الأوسط. ورغم التصريحات الصارمة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وتأكيده على الخيارات المفتوحة ضد إيران، إلا أنه أشار في الوقت ذاته إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب ينهي الصراع، مما أبقى أسعار الذهب في حالة توازن بين التهدئة والتحوط.