وكالة عمرة الإخبارية – قد يبدأ ضعف السمع تدريجيا دون أن ينتبه صاحبه، فيلاحظه المحيطون به قبله، بحسب موقع “Health”. ومن علاماته رفع صوت التلفاز أو الموسيقى أكثر من المعتاد، والشعور بأن الناس “يتمتمون” رغم حديثهم الطبيعي، لأن الترددات العالية المهمة لفهم الكلام تضعف أولا. وقد تظهر المشكلة في الأماكن المزدحمة كالمطاعم والتجمعات، إذ يصعب فصل صوت المتحدث عن الضوضاء، وقد تغيب أصوات حادة كزقزقة الطيور وأجراس الأبواب وتنبيهات الأجهزة.
ومن العلامات أيضا الإرهاق الذهني بعد الحديث الطويل، وهو “إرهاق الاستماع” الناتج عن جهد الدماغ في إعادة بناء الكلمات الناقصة، وقد يدفع صاحبه إلى تجنب المناسبات الاجتماعية. كما يعتمد بعض المصابين على حركة الشفاه وتعابير الوجه، ويجدون صعوبة في المكالمات الهاتفية، وقد يصاحب الحالة طنين أو رنين في الأذن. ولا تعني علامة واحدة بالضرورة فقدان السمع، لكن تكرارها أو تراجع القدرة على متابعة الكلام يستحق تقييما متخصصا، لأن الكشف المبكر يساعد على تحديد السبب وخيارات العلاج.