وكالة عمرة الإخبارية – عُثر على ريشة طائر من عصر الديناصورات محفوظة بحالة ممتازة داخل قطعة متحجرة من فضلات ديناصور، في اكتشاف قد يفسر كيف نجت بعض الطيور من الانقراض. وبحسب دراسة نُشرت في دورية “كارنت بيولوجي” في أيلول، تُعد الريشة المثال الوحيد المعروف حتى الآن لريشة من ذلك العصر عُثر عليها داخل صخرة دون أن تتسطح. وعُثر عليها عام 2016 في تكوين “هيل كريك” بولاية مونتانا الأمريكية، إلى جانب شظايا عظام طائر وحراشف أسماك، وهي على الأرجح بقايا وجبة الديناصور. وأظهر التصوير المقطعي أن ساق الريشة أنبوب مجوف مملوء بمادة رغوية، وتتفرع منه أشواك من الكيراتين، في تركيب قريب من ريش الطيور الحديثة.
وخلصت عالمة الحفريات جينغماي أوكونور، من متحف “فيلد” للتاريخ الطبيعي في شيكاغو، إلى أن صاحب الريشة طائر مائي غير قادر على الطيران، يدفع نفسه بقدميه بحثا عن السمك، وله أسنان حادة. وكان ريشه لا يوفر عزلا حراريا كافيا، وهو ما قد يفسر عدم بقاء فئته بعد اصطدام الكويكب الذي خفض حرارة الأرض. لكن أوكونور تؤكد أن الريشة وحدها لا تكفي لإثبات هذه الفرضية، وأن عوامل عدة قد تكون تضافرت في الانقراض.