وكالة عمرة الإخبارية – كشفت مسوحات جيوفيزيائية حديثة عن أدلة تشير إلى احتمال وجود فراغات وممرات مخفية خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون (KV62) في وادي الملوك، ما أعاد إلى الواجهة لغز مقبرة الملكة نفرتيتي التي لم يُعثر عليها حتى اليوم، ولا على مومياء مؤكدة لها. وبحسب مجلة “نيتشر”، جمع باحثون نتائج سبع حملات ميدانية استخدمت الرادار المخترق للأرض والتصوير الحراري وقياسات الجاذبية، وخلصوا إلى احتمال وجود مجمع جنائزي أقدم يمتد شمال المقبرة الحالية، ويضم نحو خمس أو ست غرف وممرات، بعضها ربما امتلأ بالركام.

وتعيد النتائج إحياء فرضية عالم المصريات نيكولاس ريفز منذ عام 2015، بأن المقبرة شُيّدت أصلا لشخصية ملكية أخرى، ربما نفرتيتي، ثم عُدّلت على عجل لدفن توت عنخ آمون. لكن خبراء مستقلين يرون أن البيانات لا تثبت وجود الغرف بشكل قاطع، وأن أبرز إشارة، وهي “المنطقة رقم 7″، تقع قرب حدود قدرة أجهزة الكشف، كما لم تجد دراسة رادارية عام 2019 أي غرف مخفية. وقدّم الباحثون طلبا إلى المجلس الأعلى للآثار في مصر لفتح فتحة صغيرة وإدخال كاميرات، وقد يبدأ العمل في تشرين الثاني إن جاءت الموافقة.