وكالة عمرة الإخبارية – أثار شرط اللياقة البدنية في مسابقة اختيار 30 ألف معلم ومعلمة بمصر جدلاً واسعاً، بعدما استُبعد عدد من المتقدمين لزيادة طفيفة في أوزانهم. وتسمّيه وزارة التربية والتعليم “الوزن النوعي”، فيما يرى الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم نفس التربية بجامعة عين شمس، أنه يحافظ على صورة المعلم كقدوة، ويؤهله لمهنة تتطلب الوقوف لساعات طويلة والتنقل بين طوابق المدارس.

في المقابل، يحذّر شوقي من تحوّل الاستبعاد إلى وصمة اجتماعية تُعرّض المتقدمين للتنمر، خاصة أن الطلبة لم يُخطَروا بالشرط قبل التحاقهم بكليات التربية. وانتقد الدكتور محمد عبد الباسط عيد، الأكاديمي المتخصص في اللغة والأدب، الاشتراط في منشور واسع الانتشار على فيسبوك، مؤكداً أنه لا علاقة له بكفاءة التدريس. وتصرّ مصادر الوزارة على أن اللياقة البدنية لا تقل أهمية عن الكفاءة العلمية، مشيرة إلى أن الشرط معلن مسبقاً.