وكالة عمرة الإخبارية – كشفت أستاذة علم النفس في جامعة لويولا ميريلاند، تيريزا إي. ديدوناتو، في مقال لها على موقع “سايكولوجي توداي”، أن التناقض الذي تشعر به بعض الزوجات، بين الاشتياق حين يغيب الشريك وضيقها به حين يبقى طوال اليوم، لا يتعلق بوجوده الجسدي بقدر ما يتعلق بطريقة حضوره الفعلي في التفاصيل اليومية؛ فانشغاله بهاتفه أو التلفزيون بعد عودته لا يمنحها الشعور بالقرب الذي تفتقده، بينما يتحول بقاؤه الدائم إلى مصدر توتر إن صاحبه تدخل مستمر في تفاصيل اعتادت إدارتها بنفسها.

وأشارت ديدوناتو إلى أن الخروج من المنزل لا يعني رغبة الشريك في الابتعاد، بل غالباً ما يكون وسيلة لتجديد الطاقة عبر الأصدقاء أو الرياضة أو بعض الوقت المنفرد، موضحة أن الحل لا يكمن في اختيار الخروج أو البقاء، وإنما في تحقيق توازن بين القرب والمساحة الشخصية، وأن السؤال الأهم ليس كم ساعة يقضيها الطرفان معاً، بل كيف يقضيانها.