وكالة عَمرة الإخبارية – أعلن فريق من الباحثين عن تطوير فئران تجارب تحمل خلايا دماغية بشرية، في خطوة علمية متقدمة تستهدف دراسة أمراض الجهاز العصبي واستكشاف آليات الدماغ المعقدة بدقة غير مسبوقة.
وتعتمد التقنية على زرع خلايا عصبية بشرية داخل أدمغة القوارض لمراقبة كيفية نموها وتفاعلها مع المحيط الحيوي، وهو ما يمهد لفهم أعمق لأمراض مستعصية مثل الزهايمر والاعتلالات الدماغية، تمهيداً لابتكار علاجات فعالة لها.
ورغم الآفاق الواعدة، أثارت هذه التجارب نقاشات واسعة بين الأوساط العلمية حول الضوابط الأخلاقية لخلط الأنسجة البشرية بأدمغة الحيوانات. من جهتهم، شدد القائمون على الدراسة على أن هذه الكائنات لا تكتسب أي صفات أو وعي إنساني، بل تبقى مجرد نماذج معملية تحاكي الدوائر العصبية البشرية لأغراض البحث الطبي.