وكالة عَمرة الإخبارية – أثارت ظاهرة استهداف وقتل الطيور والحيوانات البرية والأليفة بالنبال موجة غضب واسعة في بريطانيا، بعد تورط مجموعات من المراهقين في قتل عشرات الحيوانات عمداً لتوثيق جرائمهم بمقاطع مصورة وصور يستعرضون بها فرائسهم طمعاً في حصد المشاهدات والمتابعين عبر منصة “تيك توك”.
وكشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” أن هؤلاء الشباب يستخدمون نبالاً ملقمة بكريات ومسامير معدنية لمهاجمة قطط وكلاب وسناجب، بالإضافة إلى طيور مائية وببغاوات برية أثناء نومها ليلاً في حدائق العاصمة لندن ومناطق أخرى، تاركين خلفهم مقذوفات تسببت في ثقوب قاتلة برؤوس الضحايا وأجسادها.
وسجلت منطقة “أوربينجتون” بجنوب شرق لندن حالة استياء عارمة بين السكان، عقب رصد مقتل ما لا يقل عن 43 طائراً من فصيلة “الباراكيت” خلال ثلاثة أسابيع فقط داخل إحدى الحدائق؛ إذ يعمد المعتدون إلى تسليط كشافات ضوئية حادة لإرباك الطيور وشل حركتها ليلاً قبل قنصها، ما دفع “شبكة جرينتش للحياة البرية” لتنظيم فعاليات ومسيرات احتجاجية للمطالبة بوقف هذه الممارسات وتجريم استخدام تلك النبال.