وكالة عمرة الإخبارية – في ظل تصاعد القلق من الحروب والانهيار المناخي وسباق الذكاء الاصطناعي، تكشف ناعومي كلاين وأسترا تايلور في مقال بصحيفة غارديان عن مفهوم “فاشية نهاية العالم”، وهو تحالف بين اليمين المتطرف وأباطرة التكنولوجيا يقوم على تصور مستقبلي لا ينجو فيه سوى قلة مختارة. وتستشهد الكاتبتان بجيف بيزوس الذي يسعى عبر “بلو أوريجن” لاستعمار الفضاء ونشر تريليون إنسان في النظام الشمسي، وإيلون ماسك عبر مشروع استعمار الفضاء بـ”سبيس إكس”، وبيتر ثيل المهتم بـ”ملاذات الحرية” في الفضاء الإلكتروني والخارجي والاستيطان البحري، إلى جانب سام ألتمان الذي يرى مزايا في أن يكون المرء آلة، داعيتين بدلاً من ذلك لتغيير النظام الاقتصادي والاستجابة الجماعية لحماية العمال والبيئة.
في المقابل، حددت دراسة نشرتها مجلة “غلوبال تشالينجز” أستراليا كأفضل ملاذ شامل لمواجهة كوارث مثل الحرب النووية والهجمات السيبرانية والأوبئة، بفضل بعدها الجغرافي ووفرة مواردها الغذائية والطاقية، فيما تبرز تسمانيا في سيناريوهات “الشتاء النووي” لاعتمادها على الطاقة الكهرومائية، إلى جانب الأرجنتين والبرازيل ونيوزيلندا وأوروغواي. لكن الدراسة تحذر من تحول المدن الكبرى إلى “مصائد للموت” عند انقطاع الإمدادات، لتصل مع التحليل السياسي إلى خلاصة واحدة: لا نجاة حقيقية بالهروب، بل بتماسك المجتمعات ومواجهتها الأزمات معاً.