وكالة عمرة الإخباربة – تحول مرض السكري إلى أحد أكبر التحديات الصحية عالميا، وسط تقديرات بارتفاع عدد المصابين به عالميا بشكل كبير بحلول عام 2050. وفي هذا السياق، تحظى البامية باهتمام متزايد بوصفها وسيلة طبيعية محتملة لخفض سكر الدم، إذ تشير دراسات ومراجعات علمية حديثة إلى أن تناولها قد يرتبط بانخفاض سكر الدم الصيامي والسكر التراكمي لدى مرضى السكري من النوع الثاني، فيما لم تظهر نتائج أخرى تأثيرا واضحا لها.
ورغم هذه النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون أن الأدلة العلمية لا تزال غير كافية لاعتبار البامية بديلا عن العلاج الدوائي، محذرين من احتمال تداخلها مع بعض أدوية السكري كالميتفورمين. ويشددون على ضرورة عدم تعديل جرعات الدواء أو إيقافه دون استشارة الطبيب، باعتبار البامية غذاء مساعدا محتملا ضمن نظام غذائي متوازن، وليست علاجا طبيعيا قائما بذاته.