وكالة عمرة الإخبارية – تشير دراسات بيطرية إلى أن الحمير تمتلك قدرة جيدة على التكيف مع الظروف الحارة والجافة، بينما قد تكون أكثر عرضة للإجهاد في الطقس البارد، خصوصاً عندما يصاحبه المطر والرياح، إذ تظهر الأبحاث أن أجسامها تستجيب للتغيرات الموسمية من خلال تنظيم درجة حرارة الجسم ومعدل التنفس والنبض بما يتناسب مع الظروف الجوية.

كما تشير مراجعات علمية إلى أن الحمير قد تلجأ إلى الملاجئ بشكل أكبر عند انخفاض درجات الحرارة مع وجود المطر والرياح، لذلك فإن توفير المأوى والحماية من البرد والمطر والرياح مهم للحفاظ على راحتها وصحتها، خاصة خلال فصل الشتاء.