وكالة عَمرة الإخبارية – يقع كثيرون في فخ التفكير المفرط وضغوط الحياة المتسارعة، ما يحرم الذهن من الراحة ويضاعف مستويات القلق والتوتر اليومي؛ ولتجاوز تلك الدوامة واستعادة التوازن النفسي، ينصح خبراء الصحة النفسية بممارسة مجموعة من الهوايات البسيطة التي تساعد في تصفية الذهن وتهدئة الأعصاب:
تتصدر الكتابة وتدوين الخواطر تلك الوسائل؛ إذ يمثل تفريغ المشاعر والأفكار العالقة على الورق خطوة عملية لتنظيم الفوضى الذهنية والتخلص من الشحنات السلبية المتراكمة. وإلى جانب ذلك، يوفر التعامل مع الطبيعة، مثل تنسيق الزهور أو جمعها وتجفيفها بين صفحات الكتب، ملاذاً هادئاً يقلل إفراز هرمون التوتر ويبعث على السكينة.
كما تشكل جلسات اليوجا وتمارين التنفس المنتظم أداة فعالة لطرد الأفكار المزعجة وإعادة العقل للتركيز في اللحظة الحالية، وهو ما يدعمه أيضاً تخصيص وقت لتلوين الرسومات الدقيقة؛ حيث تجبر الألوان وتفاصيلها الدماغ على الخروج من دوامة الهواجس وتحفيز الجانب الإبداعي. وتكتمل هذه العادات بمراقبة الطيور والجلوس في الهواء الطلق للاستماع لأصوات الطبيعة، في نشاط بسيط كفيل بتخفيف الإرهاق العقلي واستعادة السلام الداخلي.