وكالة عمرة الإخبارية – أكدت الطبيبة النفسية لورين أولسون، عبر منصة “سايكولوجي تودي”، أن الاستمتاع بالحياة والصحة النفسية قد يزدادان مع التقدم في العمر رغم التحديات البدنية، مستندة إلى “نظرية الانتقائية العاطفية والاجتماعية” التي تشير إلى ميل الأفراد، مع تقلص أفقهم الزمني، للتخلي عن الأهداف البعيدة والتركيز على ما يمنحهم السعادة والمعنى في الحاضر. ورأت أن عادات المتقاعدين فوق سن الستين يمكن تبنيها لتطوير جودة الحياة في أي مرحلة عمرية.
ومن أبرز هذه الممارسات: تصفية العلاقات الاجتماعية والتركيز على الروابط العميقة، وممارسة الامتنان اليومي، والانخراط في الحاضر بعيداً عن قلق المستقبل، وتقبل التغيير بمرونة، والبحث عن معنى وهدف. وترى أولسون أن هذه العادات لا تضمن مساراً خالياً من المتاعب، لكنها تثبت أن الشيخوخة قد تكون بداية مرحلة من الهدوء والسلام النفسي بدلاً من التراجع المستمر.