وكالة عَمرة الإخبارية – تمثل لحظة عودة الطفل من المدرسة محطة أساسية للحفاظ على صحته وسلامته البدنية والنفسية؛ إذ يقضي الصغار ساعات طويلة بين الفصول والحافلات المدرسية محاطين بالأتربة والبكتيريا، إلى جانب مواجهتهم احتكاكات يومية تستوجب تدخلاً مبكراً وواعياً من الأسرة فور دخولهم من باب المنزل.
ويعتمد روتين الوقاية اليومي على خطوات تبدأ بخلع الحذاء عند المدخل لمنع نقل الأوساخ لغرف المعيشة، واستبدال الزي المدرسي فوراً ووضعه في سلة الغسيل، ثم غسل اليدين والوجه بالماء والصابون لمدة لا تقل عن عشرين ثانية لكسر سلاسل العدوى، فضلاً عن الحرص على تفريغ حقيبة الطعام وزجاجة المياه وغسلهما بالماء الدافئ يومياً مع تعقيم الحقيبة المدرسية بشكل دوري.
وعلى الجانب النفسي والجسدي، ينصح الخبراء بفحص جسم الطفل أثناء تغيير ملابسه لاكتشاف أي كدمات أو خدوش مفاجئة، مع تجنب استجوابه بطرق انفعالية فور وصوله؛ بل يفضل استبدال ذلك بحديث هادئ يمنحه الأمان لمشاركة تفاصيل يومه ورصد أي مضايقات أو سلوك تنمر يتعرض له، مع دعم طاقته بوجبة غداء متكاملة والابتعاد عن السكريات السريعة التي تضر شهيته ومناعته.